سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١٧

يقدمن عنده

دمه

وكان قد يكنى أبا الأضياف لحبه للضيف إذ يوافي وبحثه عنه وكان يكرمه ووحده إذا أتاه يخـ والمصطفى كذاك في القيام لضيفه قد كان والإكرام ومن حقوق الضيف أن يقدموا اليه خير ما يبيت لهـ وتسر عن بأكله وتحفظن له مواقيت الفروض والسنن وتحفظ المركوب أيضاً بالعلف والسقى فى وقت لذاك قد عرف ولا تغيب عنه قط إلا في شغل لابد منه أصلا أو برضاه ومن اللوم يعد ــؤاله لضيفه إذا ورد أحضرن إليك أكلا تأكل أم لا فإن ذاك لوم يحصل المأكولا بالماء لا بدون ماء قيلا وأكل رب البيت عند الضيف فإنه من الجفا المعروف إن لم يك الضيف الذي قد حضرا صاحب سلطان تعلى قدرا وقيل معه يأكلن مطلقا وبعضهم يمنع ذاك أطلقا والحق أنه إذا ما استوحشا أن يأكلن وحده ولم يشا فليأكلن عنده وإن غدا أصلح للضيف بأن ينف ينفردا في أكله فليأكلن وحده لا ينبغى أن يأكلن عنـ ولا يناجي بعض هم عن بعض ولا ينيل بعطا أو قرض ولا تناول أحداً شيئاً على مائدة الغير فذاك حظ ولا تطل عن الضيوف الصمتا فيتو حشوا إذا وجمتا وفى الكلام لا تكن مسر سلا إذ كثرة الكلام يبدى الملا يف فإنه من الجفا المعروف دمه وحدك بالنفس وأن تكرمه

ولا تكن مسـ تخدماً للضـ فإنما السنة أن تخـ

ــده

لا

ومن عليهم يثقلن فلا تجلسه عندهم ولكن فاعزلا ولا تكن ذا غضب في حضرة ضيفك لو على كمثل أمة وقد دعى شخص إلى طعام وكان ذا فقه وذا مقـ سام