سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٤

-

352

—

باب المصافحة

مع

4

المعانقه

وجوزوا تصافحاً في المسجد كغيره من موضع ممجد وقد اتي في خبر لا تفترق كف اللذين قد تصافحا بحق حتى ذنوب لهم قـ د تنتثر مثل انتشار ورق من الشجر وجاء من صافح عالما كمن صافحني ينقله أهل السنن وجائز تصافح الموحدا وإن يكن أنثى بحائل بدا ولا يتصافح باغياً كلا ولا أصحاب فتنة أصابوا الباطلا يصافح الإنسان والديه بضم رأس عنق إليـ اله إخوته الكبار ثم كذاك أجداد وأعمام له ولأخ فى الله كان وافق ه جوانب العنق وقال بعض باليدين ثما يقبلان اليدين ضما ولا تقبل كف غير الأفضل وعنقه أعنى بذلك المولى وجاز تقبيل يد العظيم في الدين للإجلال والتعظيم وقد روى أن النبي الأطهرا قام إليه رجل قد حضرا وشاء تقبيل يديه فنزع خير الورى منه يديه وامتنع وقال هذى حالة الأعاجم تفعل مع ملوكها الأعاظم والقطب قال إن هذا الأمرا كراهة منه وليس حجرا لأن ذاك الأمر بعده فعل في زمن الصحب وعنهم قد نقل وقبلة الابن فرحمة تعد

وقبلة المرأة شهوة

فق

وقبلة الموالد كالإمام عبادة للواحد العلام وقبلة الأخوة فى الله الصمد زين تكون وعبـ

وقد مضى ما قيل في التقبيل

لغير زوج

ورد

وسوى السليل