سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٦

—

354

-

فلينفعن

وفي حديث بعضهم قد ذكرا عن النبي المصطفى خير الورى أن على العالم قال يلزم يعبد ربه بعلم يكتم مادام لم يحتج اليه أحد فإن هم احتاجوا له وقصدوا لمه وإلا فلعنة الله عليه تملى ولعنة الملائك الرام والناس المراً في الحديث السامي ومع ظهور بدع في أمتى فلينشر العالم كل حجة وإن يكن لم يفعلن ما أمر فلعنه الله عليه تستمر والناس والأملاك أجمعينا في خبر عن أحمد روينا والمجلس الصالح قد يكفر عن مؤمن حين له قـ د يحضر ألفين من مجالس الشرور في خبر عن أحمد مأثور وما أناس جلس وا بمحفل ويذكرون فيه لله العلى وغشيتهم منه رحمي دارکه وذكر الله لهم فيمن غدا لديه من أهل الرشاد والهدى و لحضور مجلس العلم ورد أفضل من جنازة لها يعد إن كان قائم بها وأفضل من ألف ركعة لمن ينتفل

إلا ودقت بهم

و من

صـ

يام

الملائكه

ألف

يوم أتهم

ومن تصدق بألف درهم

وألف حجة سوى الفريضة وألف غزوه سوى الواجبة

الأنما خالقنا بالعـ سلم يطاع لا بالجهل والتعمى فخير دنياكم وأخراكم معا عند العلوم للذى لها وعى وشرهن كله يكون مع جهل فياويح الذي فيه سكع فقال انسان هناك حضرا قراءة القرآن يا خير الورى ال ياويحك ما القرآن بغير علم أيها الإنسان ما الحج ما الجهاد دون علم فكله بالعلم قال الأمي أما أتاك أن هذي السنه تقضى على الذكر تبيننـ وقال والقرآن لا يقضى على

نتنا هذا حديث نقلا