سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٧

-

355

-

والقطب قال إنه قد وردا إن صحابة النبي أحمدا

يجتمعون يقرءون

سوره

واحدة في حضرة كب

يره

والصوت واحد وذا في المذهب قال لدينا نحن أهل المغرب قال وأما الصحب من عمانا يقرأ منهم واحد عيانا وكل من كان له في الحضرة يستمعون منه للقراءة قال وبالأول قال المازني من تونس فيما مضى من زمن ومن حقوق مجلس عليهم كون الكلام للكبير منهم فليتكلم ذلك الكب ولينصنن لقوله الصغير وإن يكن شاء الكلام أستاذنا كبيره فينطقن بما عنا ومن حقوق المجلس التدوير كحلقة مفرغة

جمعهم

ع

ليس بتثليث ولا تربيع لكنه يدور بالجميـ وإن أتت ملائك الرحمن لمجلس العلم أو القرآن فوجدوا فيه اعوجاجا ذهبوا فأرصنوا مجلسكم وقربوا ويفرح الشيطان حين حضرا بفرجة في مجلس لها يرى وقيل إنه بتلك الفرجة يجلس ما أخبثها من جلسة وذلك التدوير مهما وصلا لخمسة فما علا وقيل بل ثلاثة والقطب قد حقق للأول منها واعتمد ولا تصح العمد بالتبسم في مجلس الذكر أو التعلم لأنه دعابة والضحك لا يصح فيه وسواه إن علا وقد روى أن الرسول ابتسما حتى بدى ناجزه وعلما ومن حقوق مجلس إن جاءوا كينة وهكذا الإصغاء ترك التناجى وكلام يوقع فى ذكر دنيا كل ذاك يمنع وفى السؤال رخصوا عن المطر ورخص سعر وقدوم من سفر ومن حقوق مجلس ترك الضحك فإنه يميت قلب من ض ويذهبن بنور وجهه غلا تضحك فما في الضحك خير حصلا

حك