سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

بين اصابع النبي المصطفى وثالث الانواع ما قد وصفا بانه كمثل عدم حرق نار لابراهيم فيها الغي الثان من قيودها ان تظهرا خارقة لعادة بين الورى

ثالثها بان تكون جاءت

فيخرجن بذلك المذكـ

ــور

وذاك ما يظهر من آثار

على يد المدعى النبـ وة كرامة في البعض من امور

على يدى عبد من الاخيار

ويخرجن أيضا بما قد ذكرا معونة نكون مع بعض الورى وذاك ما مع العوام ياتى المثل تخليص من الشدات كذاك الاستدراج وهو ما ظهر على يدى من بالضلال مشتهر خديعة له ومكرا حصلا لخبثه لو انه قد عقلا وتخرجن اهانة اى ما ظهر على يدى ذلك تكذيبا صدر كمثلما قد كان مع مسيلمة حين ادعى نبوة ومكرمه فانه في عين أعور تقل

لبتراءن من عور بها حصل

فسلط الله على الصحيحة فعميت للخزي والاهانة

رابعها بان تكون جاءت مقرونة بدعوة النبوة فيخرج الارهاص وهو ما حصل قبل نبوة رسالة الرسل كمثل اظلال من الغمامة للمصطفى قبل زمان البعثة وخامس البنود أن توافقا دعواه أي وفق الذي قد نطقا فيخرجن بذاك ما ان خالفا لها كما أن قال حين وصفا آية صدقي في انغلاق البحر فانغلق الطود لهذا الامر سادسها ان لا تكون المعجزه جاءت بكذب للذي قد ابرزه كمثل ان يقول هذا لهم آية صدق ما اقول لكم ان ينطقن هذا الجماد فنطق بانه لمفتر ومختلق

سابعها تعذر المعارضه لذلك الأمر الذي قد انهضه فيخرجن بذلك المـ سحراتى من ساحر كفور

ذكور

174