سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

ومنهم من كان ايضا يزعم بان ذاك مستحيل لهم وذاك لاستحالة التكليف مع امكانه في نفسه بان يقع

ومنهم من يزعمن وادلي

وذاك لاستحال خرق العادة وقد اجيب ان خرق العادة من بدء خلق الارضين والسما وقال بعض بجواز ماتري

وقد اجيبوا بوجود ما ظهر

بان ذاك مستحيل اصلا في العقل فهو لا يجي بحالة ليس اشد عندنا بحالة وكونها وقبل كانت عدما لكنه وقوعها قد انكرا من معجزات امرها قد انتشر

دلت على الوقوع للمعجزة بحيث لا معارض من جهة ايحاؤه الى نبي افضل

من الذي جاز على الله العلى

وكان لم يامره بالتبليغ ثم فاختص باسم لنبي محترم

من دون اسم لرسول اسمى

وحكمة الله القدير الخالق

واسم النبي للجميع عما

ان ارسل الرسل الى الخلائق

نصبهم لنا الدليل الا يلجا لكي يدلنا على طرق النجا الى سلوك طرق الرضوان والعفو من خالقنا المنان

مقرونة دعواهم المسطره بانهم لانبياء برره وانهم رسل من الله العلى الى عباده ببرهان جلي وانهم مبلغون عنه ما كلفهم تبليغة والزما بمعجزات تخرق العوائدا مبطلة لقول من قد عاندا

شاهدة لهم على تصديق ما قد ادعوا عن ربهم بارى السما وقرن دعواهم بمعجزات تشهد ان الصدق معهم آتي

محض تفضل من الوهاب واعتبر المحققون فيها اولها بان تكون قولا

لا عن وجوب لا ولا ايجاب من البنود سبعة نبديها او فعلا او تركا فاما الاولى

فانها الاتيان بالقرآن ومثل نبع الماء ذاك الثاني

173