الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٣- pl.
—
باب السلام
تم
سلما
يندب للمسلم يلقى المسلما بأن يحييه وأن عليكم وأنها تحية المسلم بالسلام وإن يزد ورحمة الله فقد زاد الخير وإذا فيها يزد
وبركاته
فق
د
يقال بالتعريف والتنـ
كير
سام
لفظ السلام كله وعما
فكله
في المأثور يصح
واوجب السلام بعض لو يكن في غير ما بيت ودار للسكن وغيره وأصله المنهاج هذا في كتاب التاج
يوج
وإنما الوجوب فيهما يكن القطب بأنه يسن وصحح وفي الحديث من يقل سلام عليكم ما فوقه كلام منات يكتبن عشرا إلهه له يراها ذخرا وإن يزد ورحمة الله كتب عشرين ضعفها له بما كسب ومن يزد وبركاته يزد عشراً له وهكذا الذي يرد وقال افشوا السلام أطعموا تهجدوا والناس عنكم نوم کي تدخلوا لجنة السلام بالأمن والإيمان والسلام وذلك المسلام فهو أمن من الورى إليه يطمئن وأنه يقال من أخلاق أهل الصلاح حالة التلاقي قيل ثلاث تثبت الوداد في قلب أخيك إن أردت تصطفى تسلمن عليه إن لقينا تنفسن له إذا قعدتا وتدعونه بأحب الأسما إليه إن دعوته واسما وكيف أصبحت عن السلام عليك لا يغنيه فى الكلام وهكذا صبحك الرحمن بالخير أو مساك يا إنسان يعني ولا مسنونه إن فعلا محاسن الأخلاق والقول الحسن
فكله عن واجب ولا عن المرد نعـ
سلام لا
ذلك من