سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

ما يجب للرسل وكما يجوز لهم وما يستحيل عليهم

واعلم بأن الرسل الكراما والانبياء القادة الاعلاما لهم صفات واجبات لهم وغيرها جائزة عليهم

كذا صفات مستحيلة اخر فواجب الصفات في حقهم

كذلك التبليغ وصف قد وجب

وكلها تاتى بعون المقتدر

وصفهم بالصدق في قولهم

في حقهم ان بلغوا كما يجب

وذاك ايصالهم ما امروا ايصاله بحيث لم يقصروا لو كان ادى ذلك الايصال الى هلاكهم بما ينالوا وقالت الشيعة حاز لهم ان يتركوا التبليغ من ربهم

ويظهروا الكفران للتقيه وقال نور الدين لو ذاك يحل

فانه يلزم من ذلكـ

لكثرة المخالفين لهـ

ان حاذروا الهلاك والمنيه

في حق انبياء ربي والرسل ابطال دعوة لها تقدموا

والناقضين في ابتدا امرهم

والقاصدين لهم بالضر والصامدين لهم بالنكر

حتى لئن منهم من القى ومنهم من بالمناشير نشر أما الذي قد أمروا أن يكتموا كذاك فى تبليغه ما خيروا فانه يجوز في حقهم

ثم من الواجب في حقهم وهذه الامانة التي ذكر وذاك من تلبس بما منع او انه كان خلاف الأولى قد حفظوا من الزنى والكبر

في النار قصد هلكه والحرق فلم يكن صدهم ما قد ذكر فكتمه لواجب عليهم وعدم التبليغ حين اخبروا هناك ما شاءود من امرهم امانة ظاهرة عليهم حفظ بواطن لهم وما ظهر لو انه نهى كراهة يقع فانهم لن يقربوه اصلا رحسد ايضا وشرب الخمر

176