الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣بسم الله الرحمن الرحيم
حمداً لمن منالنا قد كونا عقائلا بها نصون ديننا ألف بيننا وبينهنا بحكمة منه ولطف أسنى وجعل الزوجين في المتعاقد حالهما كحال شخص واحد أى في اختلاطهم وفي التآلف وفي تعاون وفي التناصف حث على الزواج ربي وأمر به على شرائط قد تعتبر بينها الهادي لنا من العمى ولم يكن لشأنها قد أبهما وكان من تسهيله وفضله سبحانه ولطفه وعدله أن جعل الخلاص بالطلاق إن أمرنا آل إلى الشقاق سبحانه لم يجعلان حرجا أبدى لنا من كل ضيق مخرجا
١٬٧٦٥ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.