سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨١

او انني لست اقول ما ذكر قلت وذا التاويل عندى اقرب

ذاك الذي به اقول مفتخر للحق دون مرية واصوب عنه الينا في حديث اسندا بموسى لا تخيروني

ولا ينافي ذاك ما قد وردا

عن ابن متى لا تفضلونى

كذا

او قاله من قبل ما ان يعلما

فلاحتمال ان يكون قاله تواضعا ويعلمن حاله بانه افضل ممن رسما ثم اولو العزم على ما رويا افضل من غيرهم من انبيا وهم محمد وابراهيم موسى وعيسى نوح الكريم وقال نور الدين بعد ما ذكر تفضيلهم وما حكى من الاثر بالاعتبار ادلة التفضيل للابرار

تاملت وان وجدتها ظنية والمعتقد علم ولا يبنى على ظن وجد فغير واجب على ما نقله امامنا اعتقاد ذى المفاضله كمثلما قلناه فى ذا الموطن قال ومن ذلكم لم يعتني بذكر ما قلتا من المفاضله اهل عمان القادة المبجله موقوفة ممن اتى بالشرع في كتبهم لانها بالسمع ولو وجود ذاك ايضا قد قدر ولم يرد في ذاك تصريح خبر كنا نقول خبر أحادي لم يك مثبتا للاعتقاد

لو انه قد جاءنا توا ثرا لصار فيما بيننا مشتهرا م لنا يلزم ان نعتقدا ان النبي المصطفى محمدا افضل خلق الله طرا وابر وذا لاجماع عليه قد صدر وللذي جاء من الاخبار في ذلكم ايضا عن المختار وقد تلقت امة الرسول لتلكم الاخبار بالقبول ذلك فضل الواحد العلام يوينه من شاء من الانام والانبيا عدادهم لقد سلف بيانه والرسل فيهم اختلف قيل ثلثمائة وقد شهر وفوقها ايضا ثلاثة العشر

181