سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

تفضيل بعض الانبيا على بعض

تفضيل بعضهم على بعضهم حسب الذي قالوا به ورسموا فانه على السماع قد قصر اى لم يكن لاحد ولو كبر يدخل هذا الباب باجتهاد له وعن راى لديه بادي لاننا ولو فقهنا في الاثر وكان في العلم لنا اعلى قدر لسنا باهل الحكم فيما ذكرا فامره لله خالق الورى والطرق في تفضيل بعضهم على بعض بها الخلاف ايضا حصلا مع اتفاقهم بان افضلا جميع هم نبينا واكملا وبعده فضل بعض العلما نوحا وبعض العلماء آدما وبعضهم موسى وبعض عيسى وبعضهم خليله النفيسا وهو الذي القطب اليه ذهبا وبعده موسى فنوح المجنبي وبعده عيسى وبعض فضلا عيسى على نوح كذاك نقلا فقال ابراهيم بعد المصطفى موسى فعيسى ثم نوح ذو الوفا قلت ومن ينظر في القرآن وذكره موسى رفيع الثان لبمكان ايما مكان

يعرف انه من الرحمن

مما يدل ان هادينا الـ

قول الاله بهداهم اقـ

تد

سبل الرشاد صار منهم افضلا سبحانه في ذكره الممجد

فانه في اول الآي ذكر اخلاق انبيائه الشم الغرر وكل شخص منهم قد خصا بخلق كان عليه نصا

وبعد ذاك لنبينا امر ولا يشك ان من يتصف ممن غدا ببعضها متصفا وجاء عنه في حديث يسند قال ولا فخر بمعنى لاتجد

ان يتحلى بجميع ما ذكر بكلها افضل بل واشرف فمن هناك بان فضل المصطفى اني لنسل آدم لسيد اعظم من ذلك فخرا لاحد

180