الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣في بعض كتب صحبنا اهل الرشد
وقال نور الدين ان ما ورد من قادة المغرب أن منهم اربعة احياء لم يتعدموا اثنان منهم في السماء وهم عيسى وادريس النبي الاكرم واثنان فوق الارض ممن قد ذكر وذان الياس النبي والخفر فان ذاك الامر مما امكنا وقوعه لو صح او تبينا لكن الى ذلك لا يوصل قط الا بتوقيف من الشارع خط قال ولم يصل الينا خبر فيما له قد نقلوا واثروا فعل من قال بذلك اطلع على الذي من امرهم لم نطلع فنحسن الظن بمن قد اثره وواسع جهل الذي قد ذكره والانبياء كلهم احرار حسب الذي جاءت به الاخبار خلفا لمن يقول في لقمانا بأنه لمنهم قد كانا وانه كان امراء نوبيا فأن يصح يصح ما اتى مرويا فانه مع ذلكم لم يثبت بانه قد كان في الرقية هذا مع الخل الخلف الذي تجلى هل كان لقمان نبيا ام لا والانبياء كلهم فيما نرى من اهل بلدان واصحاب قرى خلفا لمن يقول في نبوة غيرهم ثابتة بالآية اي قوله جاء من البدو بكم حكاية عن يوسف الطهر الاتم لان بعض من مضوا وبانوا فى البدو قالوا انه مكان
وبعضهم يقول ما تاصلوا في البدو لكن بعد ذاك نزلوا وحدثوا معهم وجاوروهم لاجل ذا سماهم باسمهم وكلهم مع بعضهم ذكران لاجل ما جاء به القرآن في قوله جل وما ارسلنا الا رجالا في الكلام الاسنى وليس في هذا دليل قد علم على انحصار لنبوة لهم لكن على قصر الرسالات يدل عليهم وانهم لها محل
لذلكم سليل حجر انبا بان في النساء من تنبا
183