الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤وهن امنا حواء
وهاجر وسارة الغراء
آسية وام موسى مريم وباء عن سواه ايضا كلم
ان اختلاف العلماء وقعا
وجاء في نبوة لاربعا أسية وسارة ومريما وهاجر اثبت بعض العلما
لكنني اقول في النبوة
من الله العلى الشان
ان كان قيدها لدى الائمة الى الذي يختار من انسان
فالوحى قد صح بلا امتراء لمريم السيدة العذراء ارسل جبريل الأمين ليهب ابنا لها مخاطبا كما كتب كذلك ايضا ام موسى الطاهره حى اليها في كلام ذكره ان ارضعيه فاذا عليه خفت ففى اليم اذن القيه وشرع خير الخلق لما أن رسخ فانه لكل شرع قد نسخ الا الذي النسخ عليه لا يحل كمثل توحيد لذي الآلاء جل وهكذا مكارم الاخلاق لانما الهادى من الشقاق
قد جاءنا من ربنا ليكملا
مكارم الاخلاق لا ليبدلا وهكذا التوحيد لا يصح ان ينسخ فهو وصف ربي ذي المنن وفى صفات الله ذي الجلال لا يصح نسخها وان تبدلا فان عرفت ما هنا قد ذكرا فاعلم بان المصطفى المطهرا ليس بشرع احد تعبدا ممن يكون قبله قد وجدا وقال بعض انه تعبدا بما لابراهيم كان من هدى اذ جاء في الذكر لنا مرسوما ان اتبع ملة ابراهيما لكن نقول امره ان يتبع لجده فى ذكره الذي صدع في الحنفية التي تنافي ونحو ذاك من امور باطلة انبيائه بدون شك
ذلك فيما جاء عن اسلافي للشرك وادعاء نحو الابن له وهذه الحالة فيها يشترك وحض ابراهيم بين الانبيا
حين اضيفت نحوه وعنيا
184