سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

قد اكتفوا في النفي عن ذي المنة

قال فان عرفت ما قلناه

لخرس بوصفه بالقدرة هنا وما من قبل قدمناه

ان صفات الذات عين الذات فاعلم بانما الكلام الذاتي

ليس بشيء أبدا بحال

من غير ذات الله ذي الجلال

وأنما عبارة ذاك

يري

عن اتصاف ذات خالق الورى

بصفة الكمال ليست هي قط شيء سواها مثلما لنا يخط

نعم على ما قاله الاشاعره ان صفات الذات غير الذات تعدد في القدما كما مضى قال فان عرفت هذا فاعلما

من اهل هذا المذهب القويم

في زعمهم كما قبيلا ذكره فيلزمن لهذه الحالات من قبل فى كلامنا الذي انقضى ان ليس من وجه لمن تكلما

بقدم القرآن فى القديم

الا اذا كان مرادهم بما قالوه من لفظ لهم قد رسما

ان اله العرش جل لم يكن أى هذه العبارة القاصرة فتنفي بذاك الاحتمال لحسن ظن بثفاة العلما

باخرس فعبروا بما زكن عن ذلك المعنى البعيد الغاية

عنهم براءة لهذا الحال

وكون مذهب لهم قد علما

ان صفات الذات عين الذات

فواجب لهذه الحالات

ارجاع ما كان من العبارة منهم لنحو هذه القاعدة

فائها

قاعدة

منيعه

ولا تضيق الطرق الوسيعه

هذا الذي في الخلق للقرآن وما له ابدى من التاويل

ابداه نور الدين للبيان والاعتذار الحسن الجميل

والحال يقضى بخلاف ما ترى

حسب الذي من المقال ظهرا

لكنه ادرى بهم واعلم ومثلنا ليس له التكلم والخوض في هذي الامور بل نقف ناديا مخافة ان تنحرف ونكل الامر الى الرحمن ولفحول العلماء الاعيان