سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

فقال ان الجلد والغلافا ايضا قديمان ولن يخافا وهولاء مشركون حيثما قد جوزوا تعددا في القدما وقال بعض منهم اصوات كلامه واحرف ملقاه وانه لمحدث الى الملا وقائم بذات ربى ذى العلي وهذه المقالة التي ذكر منسوبة فيما روى اهل البصر لفرقة تدعى بكراميه وهذه ضلالة وبيه ان جوزوا القيام للحوادث ضلالة بذات ربـ الوارث وذاك ايضا منهم شرك حصل اذ انهم ساووا بذى الآلاء جل خلقا له حيث له قد وصفوا بصفة عليهم قد تعرف وقال نور الدين بعد ما ذكر اقوالهم وما لديهم قد شهر وأنما الخلاف بين أمة محمد في الصفة الذاتية وهي التي تعرف بالكلام فذهب البعض من الاقوام وفرقة من صحبنا المشارقه بانما ذاك قديم عن تقه لان ذاك صفة للذات وهي قديمه بحيث ناتي

واطلقوا اسما لقرآن على ذاك فقالوا في كلام نقلا

قرآننا ليس بمخلوق وهم يعنون وصف الذات مما قد علم قال وليس من دليل ياتي لهم على اسم الكلام الذاتي بلفظة القرآن لكن لهم يصطلحوا عليه ما بينهم فيصبح الخلاف لفظيا على ما قد ذكرناه وما تحصلا حاصله كلامه الذاتي هل يسمى بقرآن أم لا الخلف حل وقال واعلم ان صحبنا الاول بينهم كان الخلاف والجدل في شأن اثبات الكلام الذاتي فمن يقل في ذاك بالاثبات

تجعله عبارة له تحس وهو مقال للجماهير وقد

عن نفيه عن ربه وصف الخرس نفاه بعض العلماء وابتعد

مثل ابى ساكن وابن النضر وغير ذين من تقاة غر

199