الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢المحكم والمتشابه
كتابنا العزيز منه محكم ومنه ما كان على الاذهان لا يدركن الا اذا تؤملا وربما لا يدركن اصلا فانه ما من سبيل علما
متضح له معان تفهم مشتبها مختفى المعاني معناه من اجل خفاء حصلا كالاحرف المقطعات قبلا لدرك معناها الذي قد ابهما
الا بتوفيف اتي للشارع وذاك شيء لم يكن في الواقع فالكف عن خوض بها لاسلم والله بالمراد منها اعلم ومنه مجمل وذاك ما اختفى مراده ولم يكن قد عرفا
الا بتبيين له قد علما من الذى اجمله وابهما الهنا مستوفيا محررا مناك ذكره كما قد يطلب
وسوف ياتى ذكره ان يسرا في باب اصل الفقه حيث الانسب
202
٢٠٢ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.