سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

باب الوعد والوعيد ذكر الموت والبعث والحساب

وواجب على جميع من غدا بأن كل ذى حياة يفتقد وقيل يكفيه بأن يعتقدا وأول القولين فهو الأرحج

من آية في الذكر جاءت ناطقه

مكلفا بالغرض أن يعتقدا الا الاله الواحد الفرد الصمد إن كل عاقل يوافيه الردى لما عليه من دليل يلمح إن كل نفس للممات ذائقه وذات نفس هذه البهائم كذاك من به جنون لازم إن كل شيء للفناء قد أعد فالله لايشمله أمر الفنا ويشمل الفناء للممات ومطلق الاعدام مهما يأتي بعد الوجود حيث أنه عدم فكل شيء فالفنا له حتم حتى الذي يدعى بعجم الذنب كذا رواه قطبنا في الذهب

وواجب عليه أيضا يعتقد

الا الاله الواحد المهيمنا

قال وما من خبر فيه رفع فان الاشتثناء فيه منقط معناه لكن عجم ذاك الذنب منه يركبن متى يركب قال وفي معنى الحديث انه سبحانه وما اجل منه

يعيد للاعيان تلك الفانيه ثم لها يركبن كما هيه

وذاك بعد بعثها لحكمة

وهذه الاشياء أما فانيه

لا لتعذر

من

الاعادة

الا بذلك الذي هنا ذكر فربنا لكل شيء مقتدر على انقلاب لبلاد ثانيه وهم بلا شك جميع العقلا فهكذا فناهم قد جعلا وهكذا جميع ما لهم تبع من نسلهم لو كان طفلا أنصرع

وإن منها ما فنى وانتقلا

وإن ذاك كل شيء حصلا

من حيوان ونبات بادى

على التلاشي والذهاب والبلا

في الخلق طرا غير صنف العقلا وغير ما قلناه كالجماد

203