سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

تعطى بايمان وبالشمال

صحايف حاوية الاعمال

للخير والشر جميع ما فعل عبارة عن علم شخص ما عمل

لما أتى عن ربنا مذكورا فبالمعاني الاعتبارية لا

تلك التي ليس لها وجود

في قوله يلقى له منشورا يصح قال النور ان يؤولا

في خارج فانه مردود فنحن بالوجود منها نؤمن في خارج لو لم تكن تعين اى لم يكن تعيين هذي الصحف ما هي لازما لنا في موقف

بل انما ايماننا بها على

كمثلما اخبر عنها ربنا

وفي حديث قد روته النقله

اجماله کاف اذا ما حصلا

وفي كتابه لنا قد بينا بان ما من مؤمن الا وله في كل يوم تمضين صحيفة فان تكن قد طويت ملفوفة بدون ان يستغفرن ذا العظمه تطوى وانها السودا مظلمة

وان تكن تطوى على استغفار

وقد روى عن بعض من قد سلفا

فانها تطوى على انوار الانبيا لا يأخذون صحفا

وهكذا ملائك الرحمن لعصمة لهم من الديان وهكذا من يدخلن الجنة بلا حساب من اله المنه وجاء فيما قد روى بعض النجب بانما الريح تطير للكتب خزانة مودعة فيها فلن صاحبها بل فيه حالا تعتلق

من تحت عرش الملك الديان من

تخطا صحيفة هناك لعنق

فالواجب الايمان ان المومنا يوتى الكتاب باليمين علنا

وذلك الفاسق بالشمال

لانما ذلك شيء ثبتا

او من وراء ظهره بحال بالنص من كتاب ربي واتى

218