الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧غير التي لنا الاله وعدا
في داره الاخرى سيوتينا غدا
فانه تحكم من قائل اذ لم تكن عليه من دلائل ثم كثيرجاء من اخبار يروونها للمصطفى المختار والنار كلهن في ذا الآن
دلت على الوجود للجنان
قلت وما مضى لنا وذكرا
من انما النار التي لها نرى
قد اخذت من تلك ثم غسلت في البحر مرتين ثم استعملت فيه دلاله على وجدان نار جهنم قبيل الآن ان صح ما قالوا في ذا الشأن فانظر بفكر نحو ذى المعاني وقال نور الدين في ذي المسئلة وذهب البعض من المعتزله وناصر ابن ابى نبهان بنا كصلت الثاني وبعض صح
بانما النار مع الجنان لم يخلقا حتما إلى ذا الآن
الجزا ويوم نشر الصحف بوم
وانما خلقهما يكون في اذا كل الجنة دائم على نص الذي انزله رب العلى فالاكل المأكول والدائم ما لم يك في طول المدى منصرما الا الاله وهو في الذكراتي
اجيب انما دوام الاكل
وكل شيء هالك قد تبتا لو كانت الجنة في ذا الآن مخلوقة لاصبحت في الفاني والنار مثلها فما من قال بالفرق بينهن في ذا الحال في هذه على سبيل البدل جي بغيره كذاك للابد فيه يكونان نراه اسلما تاج للدليل والبرهان وقال بعض من أولى التحصيل بحيثما السدرة كانت واقعه والوقف مثلما ذكرنا اولى ذو العرش في كتابه واظهرا
معناه انه إذا شيء نفد والوقف عن تعيين موضع هما لانما التعيين للمكان وما على ذلك من دليل بانما الجنة فوق السابعة والنار ايضا تحت ارض السفلى والكتب التي لها قد ذكرا
217