سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢

أما زياد فهو للصغار من الأمور كان والكبار ولعظائم الأمور الصعبة كان مغيرة سليل شعبة وقال بعض ما رأيت أطولا اناءة كلا وحلما أثقلا

من ابن صخر لا ولا رأيت قط أغلب للرجال حين تختلط من عمرو العاصي ولا أشبه سر بالجهر من نجل سميه الأغر قال ولو أن الفتى المغيرة قد كان في مدينة خطيرة كان لها التسعة من أبواب وانه لا يخرجن من باب الا بمكر وخداع خرجا من كلها لو الجميع ارتجا وفي كلام قد رواه الناقل يقول بعض الحكماء العاقل من عقله يكون في ازدياد ورأيه السديد في امتداد فكل ما يقوله سديد وكل ما يفعله حميد والجاهلون قولهم سقيم وفعلهم أن فعلوا ذميم وكل من يصرف عقله الى فعل الدها والمكر ما بين الملا والشر والخداع طرا والحيل مثل زياد وكحجاج المضل وكل من أشبههم من الورى فان عقلهم مذمة جرى وفي كلام يوثرن عن عمر سليل خطاب أبي حفص الأغر لست بخب أبدا والخب لا يخدعني ولو تناهى حيلا قالوا وان عمر المبجلا أعظم من أن يخدعن ويختلا وجاء ان عمر الزاكي الأبر كان أبا موسى بيوم قد أمر أن يعزلن زياد عن ولاية قال زياد أعلى موجدة أو عن خيانة أمير الناس عزلتني فقال ما من باس لكن كرهت احمل الناس على فضل بعقل فيك قد تغلغلا والقلب في قول لبعض أتى فهو له ثلاث تجويفات واحدة تكون في أعلاه في الموضع الغليظ منتهاه وذلكم نور يقال يسطع محل اسلام به قد يرتع

22