سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

للمرء تأديبا وزجرا أيقظه وبتقلب الليالي موعظ والتجربات قد أتى في قيل بأنها المرأة للعقول لأجل ذاك حمدت آراء بها الشيوخ الأقدمون جاعوا قيل الشيوخ ثمر الوقار وهم ينابيع الذرى الأخيار ليست تطيش لهم سهام أو تسقطن لهم أوهام لو عدموا الذكاء في الطباع فدهرهم اذ كان ذا اتساع أفادهم تجربة وعرفا حالات أهل دهرهم وكشفا والعقل آفات له لا يسلم منها سوى من الاله يعصم هما الهوى والشهوة اللذان نخر فيهما على الأذقان حيلة ذى الحزم وقيل ذان أغمض مسلكا من الانسان من روحه الكامن في الجثمان لما تلبسا بهذا العاني

فمن أراد أن يكون حرا أولا فانه يصير عبدا وقيل قال الأصمعي لفتى أتبتغى أن لديك يا ولد وأن تكون أحمقا قال الولد قال له لأى شيء قالا ما كان بي من حمق ما يذهب قالوا وان الأصمعي عجبا لأنه استخرج منه بالفطن وقيل شبت فتنة لها لهب معاوي وهو سليل صخر

فليتركن عنه الهوى المضرا وفي مهاو للهوى تردى من ولد العرب صغير قد أتى مائة ألف من دراهيم تعد لست أريد والمهيمن الصمد أخاف أن يجنى على حالا مالى ويبقى الحمق المخيب من فرط ذهن في الصبي التهبا معنى له لا يدرك الأكبر سن وستة كان الدهاة في العرب وخدنه المدعو باسم عمرو

ومنهم المغيرة بن شعبة

ثم زياد أي فتى سميه

وقيس سعد بن عبادة الأشم

كذاك عبد الله ورقاء العلم

أولهم قد كان للاناءة في الأمر وابن العاص للبديهة

21