الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠اما الذين يردون الحوض من
امة خير الخلق والهادى السنن قد جاء موفيا وكان لم يخن
فكل من اوفي بعهده فمن
فهو الذي يدخل في الجنان ويرد الحوض على العدناني
تفضلا من ربنا ومن لا
فلا لما قد
عنه نقلا صح
أن ترد الحوض على امتى وانني اذود للبقي للبقية
كمثلما كان يذود الرجل فقال شخص من مكانه دنا قال نعم ان لكم سيما ولم وذاك حيث انكم تاتونا من اثر الوضوء لكن يصرف لا يصلون ابدا لقربي اقول هولاء من اصحابي هل تعلمن ما الذي قد احدثوا
لابل عن ابله ويعزل
ايا نبي الله هل تعرفنا تكن لناس غيركم من الامم على غرا ومحجلينا نى منكم فرقة وتحرف
ثم انادي عند ذاك ربـ فيرجعن الى للجواب دك في دنياهم ولوثوا
220
٢٢٠ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.