سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

الميزان والصراط

وجاء ذكر الوزن والميزان

من ثقلت له الموازين ومن

في الذكر ثم سنة العدناني

خفت أتى به الكتاب بعلن

وقال والوزن عظيم المنة يومئذ الى تمام الآية

واختلف الامة في التفسير

من صحب واصل بان ما بدا

فمذهب الاصحاب والجمهور

عبارة عن السعادات غدا

لفرقة من خلفه كذا الشقا

لفرقة ثانية تحققا

بحيثما شبه فى المقول

بصورة استعارة التمثيل

ثبوت صالح من الاعمال بثقل الميزان فى ذا الحال

وعمل السؤ بخفه على وذهبت جماعة الاشاعره ه قصبة العمود

فان

وان كل كفة مما

وان جبرائيل أخذ على نحو لسانه وميكائيل

وجه ولا ظلم لديه حصلا بانما الميزان يوم الآخره وكفتان مشبه الموجود اوسع من طبق السما والأرض ثم عموده وناظر ايضا الى هو الامين عنده مجعول

محله عندهم من بعد ما كان الحساب بينهم وانبرما

واضطربت فيما هناك يوزن

اقوالهم فالبعض منهم بينوا وجاء في قول لبعض منهم

بانها الكتب التي لديهم

بانما الموزون اجسام فمن

ذاك قبيح تم غيره حسن

وجاء في قول لبعضهم رسم بانما الموزون نور وظلم

وقال بعض يوزنن العامل

فالحق ما قلناه في الوزان ـذه المسئل ة المعنية التي ليس يجوز فيها

بنفسه وكل هذا باطل بانه عدل من الرحمن ليست من المسائل الدينية نخالف يكون من اهليها

221