الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤باب النية
وفي حديث للرسول آتي بانما الأعمال بالنيات ونية المؤمن خير من عمل في خبر آخر عنه قد نقل وفى كلام جاء عن بشير والحسن العلامة الشهير بانما التخليد بالنيات يوم غد في النار والجنات قال الامام القطب وجهه معى بانما المؤمن ذو التورع نبته الصالح من أعمال كذاك ايمان بذي الجلال بدون أن يحد يحد حدا يدع ذلكم إليه أو يضيع
وبر
وذلك الكافر قد زين له الذي من عمل قد عمله سوء وقد رأه حسنا فليس في نيته أن يقلعن أو ينتفى وكان ناوى الدوام لم يزل على اعتقاده وخبث من عمل روى بأن العبد في صحيفته يلقى غدا عند قيام ساعته بأنه حج وانه اعتمر وانه جاهد في الله فقال يا مولاي اني أنا لم افعل لشيء ها هنا لي قد رسم حينئذ يقول ذو الآلاء سبحانه والمن والبقاء انك لم تفعل ولكني قد كنت علمت منك صدق المعتقد حين نويت انني لو كان لي مال حججت في النفير الأول ولتصدقت ولاعتمرت و لفعلت ثم قد وانني لو صح منى بدني كنت كذا أفعل من خير سني ولو حفظت كنت للقرآن لكنت أقراه بكل آن واذ علمت منك صدق المعتقد كتبت ما كنت نويته بجد وجاء عن بعض التقاة الغر يجاء بالعبد غدا في الحشر وعنده من حسن الأعمال والخير ما يكون كالجبال ثم ينادى صائح في الآن بأن من له على فلان مظلمة فليأت يأخذ ما له فيوخذن جميع ما حصله وحائرا يبقى لما به نزل ثم يقول ربه عز وجل
فعلت
24