سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥

لدي كنز لك لم يطلعا من أحد عليه حيث أودعا فقال ما الكنز الذي أبقيته فقال ما في الخير قد نويته من نية كتبتها سبعينا ضعفا فهاك كنزي المكنونا وقد أتى فى البعض من رواية بانما الانسان في الصحيفة ينظر أعمالا من الحسان وانما ملائك الرحمن تقول عند ذاك يا رب العلى لم نحفظن انه قد عملا ما قد نرى واننا يا رب لم نكتب له فقال ربي ذو العظم ان الذي ترون في صحيفته فانما ذلكم من نيته وفي حديث للرسول يرسم بأن بالنيات أعمالكم بيانه بانما هذا العمل اما به تعبد كان حصل وذاك كالوضوء لا يثبت قط الا بنية فبالنوى ارتبط ونية الشيء فتلك تحصل بحسب الذي له قد يفعل فنية الوضوء للذي قصد أن يرفعن حدثا كان وجد فان يكن لم ينو ما قد حدا فذاك غير متوض عدا وان نوى وما نوى التقربا فليس من أجر له ترتبا على وضوئه الذي قد فعلا لكنه صح له ما عملا وقد رأى الحبر أبو حنيفة ان الوضوء لو بدون نية رفع لأحداث فقد تحصلا وانما الماء الذي قد عملا يعرض فعله كان يرى أن الوضوء

مطهر بطبعه اذ

تنظف علته

ويزعم

بعضهم بانما التيمم

كذاك أيضا ينحصلن بلا نية رفع حدث قد حصلا أو انه يكون بادى العلة وذاك مثل الغسل للنجاسة فيحصلن بدون أن ينويه أما ثواب واقع عليه فان ذاك لم يكن بحاصل الا بنية وقصد الفاعل أى ينوين تقربا الى الحكم بأن يؤدى فرضه الذي لزم

25