سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

بعد خروجهم من النار وقد وكل دعوى فهى تحتاج الى

اجيب ان تلكم دعوى فقد دلالة ولا دليل حصلا

واعلم بان حكم كفر النعمة بانما كان على ذى الفرقة لاجل ما قد زعموا واعلنوا ان العذاب للذين آمنوا كزعم بعض منهم في الامة لا يصلحون لدخول الجنة الا متى صفوا بنار تضرم ثم تزيل الغش بعد منهم اما الذي يزعم ممن قد ذكر انهم اذ يدخلون في سقر

ليدخلون وهي في خمود والما لا يجدون منها ولا متى مروا عليها اصلا

لن يسمعوا لحسها الشديد وخبرا لا يسمعون عنها فان ما قالوه فيها قبلا لا يفضين بهم الى ضلال ولا الى فسق لهذا الحال لانهم ما خالفوا قعطيا في قولهم او ركبوا فريا اذ قولهم عنها المبعدونا يحتملن قد قبل ان يكونا بعدا عن العذاب والتنكيل لو كان محتاجا الى دليل اما الذين حكموا للجنة والنار بالفناء بعد مدة اى بعد ان يدخل اهل النار فيها واهل جنة الابرار وان من يكون في الدارين يفنى ويبقى خالق الكونين فالحكم فيهم فاسقون حيثما تاولوا لقول بارئ السما ان كل شيء هالك لنا نزل في الذكر الا وجهه عز وجل وقد تاولوا الخلود ايضا في آية فيها الخلود يقضى بمكثهم ذلكم الطويل ونحو ما قلنا من التاويل وقال نور الدين ثم لى ظهر من بعد ما قد قلته مما ذكر انهم في شركهم قد وقعوا اذ هذه الشبهة ليست ترفع عنهم لحكم الشرك والضلال لانما تاويلهم بحال ليس بتاويل نراه قد قبل اذ بالقواطع الصحاح قد بطل

243