سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

ثالثها الآية دلت جزما انهم لا يسمعون ثما

وهي على عدم الدخول لم تدل م ليدخلون ها ولا

بزمن دون زمان الا

ان كان ها هنا دليل دلا

فيها لاجل ذاك قالوا يحتمل يستمعون حسها المهولا

عن عدم قربهم لها وثبتا دخولهم فيها لما قد علما

انه

يجاب انه كناية اتى وانه يستلزمن عدما

وقوله جل بآية الفزع بانهم لا يحزننهم ما وقع وقد اتى في آية تبين بانهم من فزع قد امنوا نقول لو هم يدخلون النارا احزنهم دخولهم جهارا وانهم لم يامنوا من فزع في ذلك اليوم العصيب المفضع واعترضوا عليه قالوا يحتمل ان الذين لهم الوصف جعل ولا يعم كل المؤمنينا اجيب ان ذاك تخصيص بلا مخصص فمن هنا لم يقبلا قالوا ولا يستلزم الدخول في النار حزنا لهم يؤل

ناس من الموفين مخصوصونا

لانه يمكن ان يخلق في قلوبهم ذو العرش امنا مختفى ويرفع الاحزان عنهم لما كان لديهم من امان علما يجاب اما رفع حزن من نظر بانه معذب وسط سقر وخلق امن عند ذلك صائر في قلبه فهو خلاف الظاهر

ايضا وإنه ولو قد أمكنا ذاك فيحتاج ثبوته هنا الى دليل نعرفنه متضح وما هناك من دليل قد يصح

ايضا وقد قسم للعباد

ربي لفرقتين في المعاد واحدة في جنة والثانيه من وقعت على السعير هاوية فلو جميعا دخلوها للزم بطلان ذا التقسيم مما قد علم لانهم صاروا فريقا واحدا اذ كلهم للنار صار واردا واعترضوا عليه في المرسوم بانما المحل للتقسيم

242