الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥1
القضاء والقدر
يلزمنا أن نومنن بالقضا
وقدر وذاك امر فرضا
كمثلما الايمان ايضا يلزم بالرسل والاملاك من قد كرموا والكتب واليوم الاخير عملا بقول خير مرسل الى الملا
للبعض من اصحابه الاعيان
او تجدن لو تومنن بالقدر
لن تبلغن حقيقة الايمان
بما له قد كان من خير وشر بانه طرا من الاله فقال ذاك يارسول الله وكيف لي ان اعلمن خير القدر وشره فقال صفوة البشر تعلم حقا ان ما اصايكا لم يك يخطيك وما اخطاءكا لم يك بالمصيب طيلة العمر فذا هو الايمان منك بالقدر فان على غير الذي هنا ذكر مت دخلت ت النار مع من قد كفر القضا بالقصر ثم المد اتمام شيء هكذا في الحد وفتحها القدر بلا جدال من القضا والفرق ما بينهما لتظفرن بغاية المامول بنفسه كذاك في المروى
ثم قولا وفعلا ويسكن الدال ما قدر الله لنا وابر ما طالعه من الاصول يوجد
ويطلق القضا على المقضى
الذي منه استعاذ المصطفى وهو
في قوله الذي لنا قد وصفا اعوذ بالرحمن من جهد البلا درك الشقا القضا قد نقلا سوء اما الرضى به على ذى الصفة فغير واجب بدون مرية لاجل ذا منه استعاذ المجتبى اما الذي به الرضى قد وجبا فحكم ربنا مع التصرف منه بخلقه بلا توقف امنا الذي يقضى فلا الا اذا ما كان مطلوبا بشرع نفذا كمثل ايمان ونحوه وقد جاء بان الواحد الفرد الصمد
يقول من لم يشكرن نعمائى او انه لم يرض لى قضائى
245