الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦ربا له سوائي
او كان لم يصبر على بلائي فليتخذ والقدر مرضى إذ التقدير ما يفعل المهيمن القدير
ليس الذى قدر اذ يمكن ان
يكون في تقدير ما قد يقبحن
من الاله ذي الجلال الاعظم لحمكة بالغة لم نعلم
وان سر القدر فيما ذكرا
فانه يمتنعن ان تظهرا
عين من الاعيان الا حسبما
قد يقتضى استعدادها على التما
والشرع لم يجوزن في القدر ان تمعنن فيه اقصى الفكر لاجل ما يروى عن الهادى الابر ان امسكوا اذا جرى ذكر القدر كذاك عند الذكر للنجوم فامسكوا في خبر مرسوم والقدر سرى قال ذو الاحسان في خبر يروونه ربانـي لا ينبغي لاحد ان يطلع جاء على سرى حديث قد رفع وفي حديث للرسول يرسم لكل امة مجوس تعلم وهذه الامة في نص الخبر مجوسها من خاض في امر القدر وهكذا قد قال في المرجئة بانهم يهود هذي الامة والقدريون مجوسها وهم صنفان صنف منهم من قد علم قد انكروا بان تكون اصلا افعالهم خلقا لربي جلا وخلق افعالهم قد نسبوا لنفسهم ياويح ما قد ركبو وذاك هو مذهب المعتزل من كل فرقة لهم مضلله
وفرقة للكسب ينفوا عنهـ عنهم وقد اضافوا كل فعل لهم
الى الاله الفرد يا ويحهم على سبيل الجبر منه لهم ورفع الاختيار عنهم جعلوا انفسهم كالميت مع من يغسل ومثل خيط فى الهواء يندفع ريح به لا يستطيع يمتنع وسوف ياتي لك بعد حين ذكر بيان شبه القولين
ورد ما قالوا به عليهم وكشف وجه الحق ممن علموا ومذهب الصحب والاشعريه الى توسط لدى القضية
246