سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٥

-

153

كذاك من كان له نصيب في مائها الذى له تصـ إن يكن الشارى به لم يعلما لو أنه بشركة قد علما

وق

كذاك إن كان بها طريق أو مسجد مقبرة أو لو خص ناسا وكذا المصلى كنيسة عيب عليها حلا

وهكذا إن كان فيها مجتمع ناس يخص أو يعم من هرع

قد كان حقا

لهم

ماق

لكن رب الأرض ليس يقـ

رسم

أو أنه لم يك حقا من قدم يمنعهم إذا إليه اندروا

وقعا

أو أنه إذا لهم د منعا فالمنع لا يردهم إن وقع اج للخصومة ولعلاج وحصول شدة

أو منعهم كذاك من عيوبها إن تك ما لها سواق وهي ما تحمل ما أو أنها تشرب فضلة فقط أى بعدري جارها كذا ارتبط أو أن ماءها إذا يوما كثر لا مخرج له إذا خيف الضرر أو يجد الريح إليها ما كثر من التراب فين الها الضرر

أو قربها رمل كثيف ظهرا وكان لم يعلم به من اشترى أو بذرها يموت أولا ينبت جميعه

إلا

ا هناك يثبت

جنس من البذور إذ تجلى مذكور

أو كان لا ينبت فيهـ أو كان فيها يمكثن غدير شهرين عن بعضهم وقيل أربعين حيث يمنع من حرثها وغرسها إذ يوقع أو كان فيها يكثرن شجر برية لو حر ملا ما يذكر أو كان في بيوتهـ ا أو تربها

انها

كذاك إن كانت نداوة بهـ أو أنها تكون في غير انها فإن ذا منقص لشـ كذاك إن كان طعام يوذر في تربها يلحقه تغير إن كان في بيت بها أو غار أو دون ذا أو كان في الثمار أي ثمر النابت فيها مثلا أن يفسدن قبل درك حلا أو كان في الأرض شقوق تظهر أو أنها تسقط حين تمطـ

ر