سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٤

-

152

كذاك العبد إذا ما يخصى يعاب حيث صار ذاك نقصا لكنه تكثر في بعض المدن قيمته وقد يزاد في الثمن أن يشترى لخدمة الدار فلا يكون فيه ذاك عيباً حصلا وحاصل الأمر بأن ما نقص من قيمة الشيء فعيب منتقص

عيوب الأرض وما يتصل بها

وإن من عيوب أرض تشترى خروج غاز كان فيها ظهرا وهكذا مطمورة وما جل بئر وما كمثل ذاك يحصل فإن ذا للغرس ليس يصلح والحرث أيضا فهو نقص يقدح وإن تكن لغير حرث تشترى أو غير غرس لم يكن عيبا جرى ومن عيوبها خروج ما يضر بحرثها وهو سواء قد أخر بالحرث أو محراثها أو بذر أو بالنبات كان وقع الضر أو أنه كان يضر بالشجر وهكذا إن معدن بها ظهر لأنما المعدن ليس يصلح لحرثها وغرسها فيقدح قد منعا من حرثها وغرسها أن يوقعا ات أو كان بالمحراث حين ياتي

كذا

خروج حجر

أو أنه يضر بالنبـ

كذاك إلى كان بها حجر ظهر وهو الذي له الهوام تحتفر لأن ذا يضر بالنبات والناس والثمار مهما ياتي كذا يضر للماء بأن يغور في أعماقه ويسقطن

و

وهكذا وجود بيت فار أو بيت نمل أو لسبع ضارى وهكذا إن كان مأوى حية أو عقرب أو ما كهذى الصفة وقيل ليس النمل في الفدان عياً فلا يقدح في ذا الشان ومن عيوبها خروج جائر بقربها أخى اعتداء قاهـ وهكذا يكون من عيوبهـ خروج من كان له سهم بهـ