الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٦٢-
17.
والثقب إن كان بأذن أمة ليس بعيب إن يكن للزينة
وعدم السمع والقط
معيب
وكذا
منه
قلته وثقب أنف نفـ
ذا
تم ضيق يقع بحيث لا تدخل فيه أصبع
ونتن من ريحه قـ د انتشر وعدم الشم وشق قد ظهر ومثله الثقب لشيء في الجسم لو أنه في شفة كان وجد كذاك كون الشـ فتين منه لا تنعلقن على الضروس مثلا وكبر الأسنان عن معتاد وصغر كذا اعوجاج بادي كذا أسوداد وانكسار فيها تراكب والقلع إن يأتيها لو كان في واحـ دة ذا ونتن فم كذا انتفاخ لحم فوق سن وكون أسنان له تفجر بالدم عيب عندهم مشـ وكونها تؤذيه عيب خرجا وهكذا كون الكلام أعوجا أو غمه أو وجهه أو لحيته أو كونه خارجة حنجرته عن عادة كذا دخول الصدر وهكذا أيضا خروج الظهر والعكس أو تتصل الأصابع وإن يكن في الرجل ذاك الواقع وهكذا تراكب فيهـ بدا وعدم خمص الرجل عيب وجدا
تهر
وكثرة الخمص عن المعتاد والحمل وانقطاع حيض عادى
والكي عيب وكـ
ذاك الجرح
وأثر لذاك ثم القرح
وكثرة النوم وعدم
ظهرا وقلة الأكل وإن يكثـ
را
عيب
والبول في الفراش يقوم للبول بجنح الليل والعيب أيضا سلس في البول ان بالإطلاق
لو ينكن ذاك صغيرا إن يكن يجد من
وغضب شرك مع الإباق
الخت
وقيل في الشرك وفى الختان عيبا يكونان يكونان ببيع ثاني لأن من شأن العبيد والإما بأن يكونوا أهل شرك وعمى والشرب للخمر والدخان والشم بالأنف وفعل الزاني عيب كذا إن يسرقا من مال غير سيد أو مطلقا