سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٦٦

1

164 -

-

والعقر من عيوبها في أمرها كذاك أن تقعد فوق غيرها كمثلا يقعد فحـ ل الإبل على الفتى يدوسه بكلكل والامتناع من طعام البلد من كل ما يوكل بالتعود وأكلها حمولة عليها من جملة الذى يعاب فيها والامتناع من شرابها لما قد كان في الإنا لهـ قد قدما والامتناع من شراب ما عدا في الحوض كله معيب إن بدا نقليلها أكلا وشربا وجدا إكثارها فوق الذى تعودا كذا امتناعها من الركوب والحمل كله من المعيب فتح فم المركوب حينما ذهب وهكذا جموحه بمن ركب ومثله رجوعها إلى العقب بحملها أو بالذى لها ركب وصغر الذنب إذا ما وجدا في الحيوان كله عيب بدا وخرط حبل في يدى من قادا وفى. د الممسك عيب عادا وهكذا استرخاء أذن وكبر رأس يعاب إن يكن على الحمر وصغر الرأس يعاب في الجمل وهكذا في الخيل عيب إن حصل وعظم الحافر في الحمار والبغل أيضا فهو عيب جارى وضيقه وهكذا التفرشح في فرس عيب عليه يقدح وخفض ظهرها مع الركوب والحمل كله من المعيب تغيير لون الضان عن ألوان معتادة عندهم للضان کلبه بحيث لا يؤثر الصبغ به وهكذا انتافه والشعر في الكل أيضا مثل ذاك يذكر كذلك الجنون عيب بادي كذاك رعيها على انفراد إذ فيه آفة تـ تأخر عن ماشيه نقدم كون باديه الذئاب وكذلك السرق إذ شأنها لمن يشذ تنطلق والحمل فى التي لذبح تشترى فإنه عيب عليها ظهرا وجذب نفس ها من الحبال والالتوا بالحبل في الأعمال

وشبه

وهي

صـ

وخه بشعر