سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٦٥

وهكذا نفورها عن الولد أو عن رضاعة إذا لها قصد تفاضل الثديين طولا وقصر وهكذا إن كان فيهما صغر كذا انجرار فيهما أدى إلى جرحهما لأجل طول حصلا وقطر درها معيب إن وجد وهكذا إمساكه عن الولد وهكذا إمساكها جرى اللبن عن حالب عيب عليها إن يكن وقلة في درها بحيث أن ليس يقوت ابنها ذاك اللبن أو أنه بحيثما فات الولد وعنه لا يفضل شيء لا حد وهي لأجل حلبها والدر قد اشتراها من أتاها يشرى وهكذا امتناعها من الحلب إلا إذا ما بعلاج ونصب هكذا إهراقها الألبانا مع حلبها من اضطراب كانا وهكذا إن ساندت لمن حلب

تنجيس

ها لدرها مما

يعب

في حينما جاء إليها يحلب أو أنها قامت له تضارب

بحمرة أو غيرها إذا يكن

وهكذا تغير على اللبـ كذا زيادة على القرنين كذاك نقص كائن عن ذين وهكذا الرجوع من هذين أو واحد أيضا لنحو العين كذاك قط ع والكسار وجدا لو أنه في واحد كان بدا من جملة الذى يعاب كبر قرنين في الثـ ور غداة ينظر وصغر عن عادة في النظر تخالف بكبـ ر وصغر وهكذا البروك أيضا في العمل كذلك الخروج منه إن فعل ومثله الرجوع في الحبال وهكذا الدخول في الأعمال عرضا إلى الوجه الذي لا يعمل فيه فكله معيـ ب يجعل والشق والث قب وقطع كانا في أذنها أو أنفها أو الأذن وبعضهم جوزه إن لم يكن جاوز ثلث أنفها أو الأذن وإن من عيوبهـ ا ونحسها نطاحها ما لم يكن من جنسها والعض فيما ام يكن قد عرفا بالعض مثل الشاة عيب وصفا