الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦احوال الولى الظاهر
الأولياء صنفان صنف تلزم ـد تنحتـ ولاية لهم وقـ على جميع اهل مصرهم ومن تبلغه اخبارهم وتأتين وهم ائمة الهدى والعدل الأمرون باتباع الرسل الزاجرون عن قبيح للورى مثل ابي بكر ومثل عمرا وكأبي الخطاب وابن رستم وطالب الحق ابن يحي الحضرمي وكالجلنداء بن مسعود الولى وناصر بن مرشد المفضل ومثل عزان بن قيس الابر وسالم بن راشد الطهر الاغر وهكذا ائمة الدين الاولى ذبوا عن الدين الحنيف من غلا بواضح من الدليل الساطع ويبراهين لهم قواطع والزموا الحق على المعاند كأبن اباض وكمثل جابر وكأبي عبيدة الاخاير واهل هذا الصنف كلهم تجب لهم ولاية كذا نص الكتب على اهالي مصرهم من كل من اتاه علمهم بأيما زمن وواسع جهلهم جميع من لم نأته اخبارهم وتبلغن ولا يحل لامرى لو اطلع على كبير منهم كان وقع يبراء منهم عند من لا يعلم كمثل علمه بحال عنهم خشية ان يبيح من قد اخبرا براءة من نفسه بما جرى نعم فهذا يبراءن منهـ منهم في نفسه لاجل ما قد يعلم
وكشفوا لشبـ ـه الملاحـ
من غير ان يطلعن شخص على
ما عنده لما ذكرنا اولا
ويتولى من تولى لهم من اوليائه الاولى ما علموا
لان كل احد من الورى
الثان من ذينك من لا تلزم
بعلمه يخص فيما قد جرى
ولاية على العموم لهم
وانما امر وجوبها على من كان من هذا الانام وصلا
286