الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٤—
وإن يك الماء لها أحدث ضر فليعطه نقصانها كما قدر وقول ربها فلا ينصت له بأنما العقد على أن تحمله فلست أعطيك لهذا الأجر لأنها جاءت بموج البحر وجاء عن أبى الحوارى الأرب يقال ها هنا لصاحب الخشب إن شئت فاردده لحيث حملا حتى يجيئه الأجير يحملا وإن تشافا دفع إلى الأجير ما قد استحق من كرا متمما قلت وفى هذا دلالة على أن الذى السيل له قد حملا يكون للأجير مثلما أتى لى من مقال قبل هذا مثبتا وهكذا سفينة تستؤجر لحمل ناس وبها قد أبحروا ذاك الريح قد ردتهم إلى مكان منه كانوا قدموا أو حملتهم لمكان وهم ما قصدوه وتعدت بهم للموضع الذى له قد قصدوا فربها من الكراء يجـ مقدار أجر ما بهم سارت إلى حيث أرادوا من مكان أولا وما عليه ردهم إذا أبي إلى الذي قد كان منه ذهبا كذاك لا يلزمه الإيال إلى مكان آخر يقـ ر يقال غير الذى كانوا إليه رحلوا إذا
وبعد
يسافرن إليه لا فى موضـ
ع
هم
ـد
في مأمن قد وصلوا ناء عن الطريق أو منقطع لا يجدون بعد ذاك حاملا منه لهم يبلغ المنازلا ولا مكان لم يكن يسافر إليه حيث القتل فيه حاذروا أو سلب مال منهم أو يحذر سجن كأخذ المكس حيث يقهروا إلا إذا ما هي أوصـ إلى مكان فيه مكس يعلم ولم يكن يمكنهم أن يربوا حتى بمكس في المكان نكبوا فما عليه الانتقال يلزم لموضع عن ذا المكان بهم فإن يكونوا في زمان والسفر الموضع المكوس فيه قد ظهر كمثل هذا الوقت أو كانت قرى يسافر الناس إليها زمرا
لتهم