الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩انقسام الكبائر الى كفر حجود والى كفر نعمة
وأعلم بان الحصر للكبائر في ذينك القسمين في الدفاتر
نفى لئن يكون بين ذين
ليس لدينا نحن قط منزله
منزلة وقال نور الدين
فالكف
ما بين تين ابدا محصله اى بين إيمان وكفر يعرف وقال بعد انما المكلف أما اخو كفر واما مؤمن وليس شيء غير ذا يعين وقد مضى فى باب إيمان لنا بأنما الايمان فيما عندنا فعل الامور الواجبات لهـ ترك الشيء مما يلزم أو فعل شيء من محرمات من الكبائر المخيبات قال وقيدنا هنا الكفر الملم بالفعل للكبائر التي تذم لما مضى عنا وما قد يرسم بان فاعل الصغير لم ما لم يصر بعد هذا الحال على الذي اتاه من افعال وزعمت أصحاب واصل الأول بان من كبيرة كان فعل وهي التي ليست بشرك ظاهر فلا يسمى ذاك باسم كافر لكن ن باسم فاسق يخص وذلك الاسم على ما نصوا منزلة بين أثنتين وهما منزلة الكفر وايمان سما قالوا راينا الحكم للفساق في هذه الدنيا على وفاق احكام مؤمن من التناك ومن توارت ومن ذبائح
مس
ودفنه كذاك في مقابر من آمنوا بذي الجلال القاهر وحكمة فى داره الآخرة موافق للفرقة الكافرة اى فرقة الاشراك من إدخاله في النار والتخليد في أكباله فالخلف بيننا وبينهم علـ ذلك لفظي لمن تاملا وذهبت طائفة الازارقه طرا بانما المعاصى الماحقه جميعها كفر وشرك ظهرا ويستدلون لما قد ذكرا
319