سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

ـور

بان من يعص الاله والرسل فلبعيد من ضلال كان ضل قالوا الضلال ان يكن بعيدا فانه الشرك ولا مزيدا قلنا عموم الاى هذا نصا بما اتانا في الكتاب نصا إذ قال أن تجتنبوا كبائرا ما عنه تنهون بنص ظهرا فالسيئات عنكم نكفر جاء بها نص الكتاب الانور فمن عن الكبير كان في محل ففى بعيد من ضلال لم يضل لو أنه قد جاء بالصغير لأنه من جملة المغف ايضا وانا لم نكن نسلم ان البعيد من ضلال لهم يقصر فى الاشراك بالخـ لاق بل يطلقن عليه والنفاق وقالت النجدية الكبائر جميعها كفر وشرك ظاهر إما صغائر المعاصى فهى لا تدعى بشرك وبكفر في الملا ثم استدلوا للذي قالوا بما قد كان في الذكر لنا قد رسما للمشركين فى خطاب يفهم المشركون ان اطعتموهم قالوا فذلك الخطاب حينما جادلهم اهل الضلال والعمى في حل ميتة عليهم انزلا ذو العرش ما سمعته مفصلا قلنا لهم بان معنى الآية وان اطعتم لاهل الضلة والكفر في استحلالهم للميتة لا أنه يعني به في الاكلة

وليس من شك بان المستحل

ثانيهما في آية الايتاء

الاله

ه مشرك مضل

ب بالشمال من اعضاء

ما حرم

للكتب

سابيه

وانه يقول يا ليتنيه لم أوت لما ادر ما حسـ

لقوله قد كان ليس يؤمن

بانما الفاسق ليس يؤتى بل بشماله فما هنا لكا قلنا بأن قوله لا يومن

لكل من كتابه قد يعط

بالله والمقال فيها بين كتابه من اليمين بتا

من ثالث فصار ايضا مشركا بالله ليس بالعموم يوذن من الشمال مثلما قد خطا

320