الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٥٦٣-071 -
1
باب الصكوك
عربي
قرطاسة فيها الحقوق ترسم بالصك تسمى عند من تقدموا ولازم تعـ يين كاتب على كفاية يكتب ما بين الملا يحسن وضع الخط مهما يكتب يكتب للصك بلفظ بدون عجمة ولا تعريج وطمس أحرف ولا تعويج ودون تبـ ديل لرسم حتى لا يفهم المراد منه بتا والشرط فيه إن يكون جامعا للنحو واللغات والصرف معا يعرف ما عليه قد تعارفا أهل بلاده بدون ما خفـ
ذا فطنة يعرف كيف يضـ
عدلا نقيا ورعا عفيف
وخطه بالمتربي يمنـ
ألفاظه وحيثما يوق
إن خط لن يجور أو يحيفا
لكن إذا لم يك لبس يقع
وقد تعارفوا به واصطلحوا فيه فما في ذاك شيء يقدح
لأنما المراد فهم المعنى بدون لبس فيه يوهمنـ
كذلك التعريج عندي في النظر
الملا
والطمس الحروف مثلما ذكـ إن فهم المراد منهما بلا لبس فلا أقول ذاك بطلا يصدرون باسم الإله أولا فذاك من سنة سيد وقد أتى عن النبي أحمدا كل كلام ليس فيه يتدى بذكر اسم الله فهو أبتر أقطع أجذم رواه الأكثر أى أنه منقطع الخيرات لكونه خال من اسم الذات لكن إذا ما صح لفظه فلا نقول إن ذاك شيء بطلا والبدوى يأتى بديل القاف بالجيم في نطق به يوافي وهكذا يأتى بحرف الياء عن حرف جيم في الكلام الجائى عيد يضرب الريالا وجال زيد هكذا أي قالا فليكتب الكاتب أصل اللفظ لا ما قاله ولا يقال بدلا
هذا
(م 36 - سلاسل الذهب)