سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٦٤

562

—

لأنه يعرف ما عنوه لو أنهم بالنطق غيروه والخلف فى السين إذا ما كتبا حرفين بعض من ثبوته أبى أبطله الصبحي نبراس الهدى إذ لم يكن ذاك بسين أبدا وجاء في مقال بعض العلما يثبت أن منه المراد فهما ولا أقول باطلا لو ما رسم ذاك بأضراس له وقد فهم وبالخصوص إن جرت بما ذكر عادتهم وفهموا ما قـ د سطر بدون ما لبس ولا إبهام إذ المراد الفهم للكـ سلام والخلف في الضاد إذا ما كتبا ظاء فبعض من ثبوته أبى هذي فمن هناك يبطلنـ لأن معنى ذاك غير معنى لذاك بعض العلماء ضمنا من بدل الضاد بظاء علنا وقيل لا ضمان إذ بعض العرب يبدلها به كذا نص الكتب يرسم بالهمز فذاك أبطلا وما به يكتب باليـ اء باء ولا إذ ياؤه أصـ لية وقيل لا فساد إن بالهمز ذاك جعلا

زة

وينسبن الفرد من هناءة إلى هنائي بكسر الهم والخفض للمرفوع والعكس منع والخلف هل يبطل صكا إن وقع

البط

لانا

إن يكن المراد منه بانا والسالمي لم ير وفى الحواشي يذكرن الرد يبين الكاتب ما قد يبدو مه إذا كتب ذلك في حاشي ية كيلا يرب

أي يذكرن وإن يكن بين السطور حررا فثابت لو اسمه لم يذكرا فرقا فثابت ولو لم يذكرا والبعض بين الصورتين لم يرى وما على الكاتب تضمين متى في الخط بلا عمد أتى دمر كذاك مهما ترك التاريخ في صكوكه عنه الضمان منتفى ورده بعض من الأعلام

كام

لأنه يثبت فى الأحـ

وكل معروف باسم يكتب

بذلك الاس

م ولا يجتنب

كأعرج وأعور به علم كذلك الأعمى وهكذا الأصم