الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤وجعل القضاء في الأنام من جملة المفروض بالإلزام وأوجب الحد على من اقترف موجبه ردعا لأرباب السخف فمن وفا بما عليه افترضا وقام لله بواجب القضا بلا ركون ومحاباة ولا ميل لباطل وظلم للملا فاز ويرجى من إله المنة له النجاة ومن عن الطريق ضل ونكب فقد هوى على المهاوى والمعطب ياويحه مما غدا جانيه إذا دعاه في غد باريه فنسأل الرحمن من أفضاله ولطفه النجاة من أهواله
عند يوم
المحنة
٣٬٤٨٤ / ٥٬١٤٢