سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٣

1

ألفاظ عقد الإمامة

إن أقل ما به قد يكتفى في عقدة يعقدها أهل الوفا يبايعونه على الطاعات اله والمبعوث بالخيرات والأمر بالمعروف ثم النهى عن مناكر وان يزيدوا فحسن طائعا وكل من يسمع منهم وراضيا فقد غدا مبايعا وكان موسى بايع المهنا لهم إماما بالذي قدمنا ويكتفى بأن يبايعن على طاعة ربنا وسيد الملا وقال بعض ينبغى أن يكتبا مع بيعة الإمام حين انتخبا هذا كتاب ما عليه اجتمعت جماعة الإسلام حينما سعت لأجل عقد منهم الإمامه على الإمام حامل الزعامه وهو فلان بن فلان المنتقى يوم كذا عام كذا تحققا إنا نبايعنك للـ ه الأجل بيعة صدق ووفاء وعمل ولجميع المسلمين النجب بطاعة الله وطاعة النبي على الشراء في سبيل الله جل والأمر بالمعروف أينما نصل والنهي عن مذاكر ترتكب إقامة الحق كما قد يجب على جميع الناس أينما حصل كان قريبا أو بعيدا من فعل كذاك في العدو والولى وفي ضعيف الناس والقوى ثم الوفا بعهد ذي الجلال والحكم أيضا بالكتاب العالى قسطا وعدلا في عباد الله مع اتباع نة الأواه اتباع أثر الأئم ذوى الحلوم وهداة الأمة إنك قد شريت يا إمام نفسك لله كما يرام على الجهاد في سبيل ذى العلى لا ترهب الباطل هان أو علا تقاتلن للفئات الباغيه ومن عن الحق ثابت طاغي

مع

ـة

تبغى بذاك الحال مرضاة الصمد حتى تقيم الحق من غير أود

٣٬٥٠٣ / ٥٬١٤٢