الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٤- 22
-
1
سـ
أو تلحقن بذى الجلال الأكبر لست بعاجز ولا مقص عليك ما على الشراة الكرما الصادقين في الأمور قدما من أخذت عليهم العود وثيقة وشرطنا الوكيد فيما جعلناه من الأمانة لديك لله العظيم المنة وفى الذى عليه بايعناك من إمامة للمسلمين تأتمن وما جعلنا لك من سلطان على عباد الملك الديان كمثلما قد أوجب الرحمن ذاك عليه وهو المنان على أتم العدل دون ما خلل من المقال والنيات والعمل ببصر وصحة السرائر إيثار طاعة المليك القادر والنصح في الخصوص والعموم لطلب الأجر من القيوم والمرفق والأناة في الأمور بغير إهمال ولا تقصير والترك للعجلة في أمر نزل أو تعرفن عدله من الخطل
د
وإن تكون جاعلا كل أحد بحيثما أنزل نفسه فقـ بقدر استحقاقه الذى يقع في حكمنا هان بذا أو ارتفع وحسن خلق مع شدة الورع في كل حالة وإبعاد الطمع إيثار صفح مع إنفاذ العزم مع بعد ما من غضب كان يذم إمضاء أحكام مع القيام بالكل من شرائع الإسلام مع سعة الصدر وحلم رفق محبة الحق وأهل الحق وبغض باطل وأهل الباطل تواضع لذي الجلال الكامل من غير ضعف والخشوع للأجل رب العلى سبحانه من غير ذل أمانة الأحق اد والحمية وهكذا القبول للنصيحة والشور أيضا لذوى العلوم في كلما يعنو من الهموم عليك أيها الإمام المرتضى أداء ما اللـ ه عليك افترضا جميعه والانتها عما نهى بكليته ياذا النهى مراقبا لله فيما قد أمر وخائفا منه بشدة الحذر
عن