الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٥23
-
ومتمسكا بحبل منه وراجيا للفضل من لدنه وتائبا للـ ه من جميع ما كان من الذنوب قد تقدما مع أهبة للالتقا بالله جل ومستعدا للمات إن نزل ولاذى بعد الممات من فزع ومن حساب وعقاب سيقع نزود من طاعة الجبار آناء هذا الليل والنهار وفي العلانية والإسرار وفرح والحزن والإصرار مبينا للحق والرشاد مقويا له على الفساد مسفها للبطل والمضلال منقصا له بكل حال وتارك الادهان عند الخلق وصابرا على أداء الحـ في حالة السرور والإساءة والضحك والإ بكا وأى حالة وحالة الافقار والإغناء أمانة وحالة الأحياء هذى شروطنا عليك المفترض عليك واجب به ان تنتهض وما يكون منه نفلا فالعمل به إذا أردته فلا تخل فان يقل قبلت هذا كله من بعد وعيته فقل له ما والكف بالكف بتلك الصفقة تلك التي تقدمت في المبيعة
دم
ق
وذاك عند حضرة الأعـ لام يبايعنه واليد اليمين في
فليتق
أفضل الأقوام
يد
الإمام يا له من موقف
لان
ويذكر الشروط للإمامة فينعم الإمام بعد البيعة ثم يقوم بعد ذاك الثاني وثالث كذاك يفعـ وكلما زاد فذاك أفضل للناس وهو للأمور أكمل فيجعل الكمة فوق الهامة وخاتما في يده الميمونة وينصبن بحذائه العلم فهذه أوصاف عقده الخطب يحمد لله بما يطيب
ثم يقوم بعده
الات
ويثنين ويصـ لين على محمد و آله ومن تلا أمر الإمام البر وعقدهم عليه كيف يجرى
فيذكون