سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨٠

- YA-

لأنما الكثرة في الخميس يصحبها الإعجاب في النفوس

وإنه مع ذلك الإعجاب حصول هلكة مع التباب وإن خير الصحب قيل أربعة لأنما قلوبهم مجتمعة وهكذا خير السرايا أربع من المئات في حديث يرفع والجيش إن يبلغ إلى اثني عشرا ألفا فلن يغلب من قل يرى وأنه من أحزم المكائد في الحرب عند الخوض الشدائد إن تفشين في ذلك الحال الغلب وتظهر السرور لو نلت الوصب وليحترس من العدى وأن لا تحوج هاربا وقد تولى إلى قتال لا ولا تضق أمنا على مستأمن ومتقى وقيل كثرة التكابير فشل عند اللقاء حينما البأس نزل أخفوا الحسوس ادرعوا لليل فإنه أخفى الأمر المويل وأشعروا قلوبكم في الحرب جراءة عند اللقا والضرب فإنما ذلك أسباب الظفر ولتذكروا الأضغان حين تستعر فإن ذكرها على الإقدام يبعث عند موقف الصدام والتزموا الطاعة إن الطاعه حصن المحاربين والجماعه وأنه إن وقع اللقاء حينئذ لينزل القضاء إن لقى السيف لحد السيوف زال الحيا في ذلك الوقوف وعنهم لربما مكيـ دة أبلغ فى يوم الوغى من نجدة ورب كلمة من الكـ قد هزمت لعسكر لهـ سام لا ظفر يكون عند البغى قط إياك والبغى وأفعال الشطط من سل سيف البغى في قول سبق قص به وريده مع العنق وة القلوب يصبر الرجل على امتثال أمر ذى الآلاء جل وهكذا بقوة القـ قد ينتهى عن اتباع الريب وقوة القلب بهنا يصطير هذا الجليس الأذى قد يصدر من الجليس وبها الصبر على جفاء صاحب إذا ما نزلا

بق

سلام

لوب

٣٬٥٦٠ / ٥٬١٤٢