الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٧٩YY-
وصارم القلب صدوق الباس ورابط الجأش لدى المراس توسط الحروب والأهوالا ومارس الكماة والرجالا
الحرب وقارع الأبطال يوم
ونازل الأقران يوم
و عارفا كان مواضع
الفرص وصابراً
يوم
الكرب الوغى على القصص
فإنه إن كان مثلما ذكر وصدر الجميع منه عن نظر
الجيش والرجال
صار جميع فإن رأى للقـ
ذا المرئبال كأنهم من نوع رع رع بالكتائب وجها يكون عن طريق صائب أولا فإنه يرد الغنما إلى زريبة لها والحمى واعلم بأنما الحروب سلوى أولها ووسلها فنجوى وآخر الأمر تكون بلوى وأى بلوى ذاك عنهم يروى وأنها عابسة شعثاء بغيضة كالحة شوهاء وأول الحرب هو الكلام وآخر الأمر هو الحمام الحرب قالوا مرة المذاق إن تك قد تقلصت عن ساق من يصطبر حال الحروب يعرف وكل من بضعف عنها يتلف وإن جسم الحرب فالشـ جاعه كما جناحها تكون الطاعه وقلبها التدبير والعين الحذر لسانها مكيدة إذ تستعر سائقها النصر وأما القائد فالرفق حين تقع الشدائد وفي حديث للرسول من مضر الحرب خدعة كذا عنه أثر وقال بعض الحكما قد جمعا رب العباد أدب الحرب معا في قوله إن فئة لقيت فلتثبتوا لتذكروا ربكم لقوله من بعد ذاك فاصبروا فالله عند الصابرين ينصر قال ورفع الصوت بالتكبير عند اللقا يكره في الأمور لكنه يذكر اسم البارى في نفسه بدون ما إجهار واعلم بأن من مضى قد قالا إذ مارس الحروب والأهوالا الكثرة الرعب يكون أبدا والقلة النسر لها طول المدا
م