سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨٢

-

12

باب البغى

البغى ظلم الناس والتطاول عليهم بغير حق والعلو والباغى من يفعله مصرا مجاددا تمردا وكبرا إذا دعى المحق لا ينقاد يمنعه الطغيان والعناد قال الإمام الكدمى او كذب شخص بكذبة ومنها لم يتب وطالبوه بالمتاب فأضر صار بذاك باغيا ولا يقر لكنه لا يقتلن ما وجدا له سبيل للرجوع الهدى بل يحبسن فإن يكن تمنعا يجبر بالضرب إلى أن يرجعا

فإن يقاتل أو سلاحا يشهر فإنه يقاتلن ويقهـ يلزم كل مسلم على قدر طاقته يقوم بالذى ذكر ليس يخص حاكم من سوقه لأنهم قد خوطبوا في الجملة بالأمر بالمعروف ثم النهي عن مناكر في غير موضع زكن لكنما لزوم ماقد ذكرا بحسب القدرة فينا قد جرى كل امرئ بما له يطـ يق يقوم ما في ذلكم تضييق وضارب لرجل تعدى ثنتين أو واحدة بقصد فإنه عن نفسه يدفعه في حال ما بالضرب قد أوجعه ولا يزيد فوق دفعه ولا يقصد بدفعه له أن يقتلا لكنه إن مات بالدفع الأشد فليس فيه دية ولا قود ولا آثام وهو الذى جنى في نفسه ودمه هدرهنا وما جناه هو في سواه يل زمه كمثلما جناه كان قصاصا أو أروشا ما ذكر ما له عنه محيص ومفر وضارب شخصا بسوط أو حجر وكان لا يدفعه عند النظر إلا الحديد فله أن يقمعه بالسيف كى يردعه ويمنعـ وضارب شخصا وولى هربا فماله يلحقه ليض

٣٬٥٦٢ / ٥٬١٤٢