الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٨٦1
- 84 -
1
وإن تصل إلى المحاربينا دعوتنا من المبلغين
فهاهنا حل لنا قتلهـ
لو حال شغلهم وأمن منهـ
في أي حال وعليهم نهجم
وحال نوم وصلاة لهم
حين
ويتبعن مدبرهم والمنهزم ما كان موئل لهم ومعتصم ومانع يأوون نحـ وه إذا ما حاذروا من ضرر ومن أذى وجائز أن يجهزن بلامرا على جريح مشرك قد كفرا والكف عن جريح من قد وحدا مكرمة يراه أرباب الهدى ومن دعى للحق ثم امتنعا فيهجمن عليه دون ما دعا مكة كفعل خير الخلق يوم أتاها وهم قلت هجوم المصطفى المختار على أهيل مكة الأشرار لم يك من قبيل أنهم دعوا إلى الهدى وأنهم تمنعوا بل من قبيل النقض العهود في خزاعة وشأنهم لم يختفى وجاء أن الطهر هادى الأمة أرسل حيدرا على سرية فقال يا على لا تقاتل للقوم أو تدعوهم إلى العلى وتنذر نهم فبهذا الحال أمرت قبل البدء بالقتال وجيء يوماً بأسارى للنبي من بعض أحياء لبعض العرب قالوا رسول الله ما دعانا من أحد قط ولا أنبانا فقال خير مرسل أواه الله الله قالوا كلهم فقال خير الخلق فيما قيلا من بعد خلوا لهم السبيلا وقال حتى تصلن دعوتى إليهم وتبلغنهم حجتى وقال إن دعونى لا تنقط أصلا إلى يوم القيام والقرع
ثم تلا من بعد ذا وأوحيا إلى ذا القرآن فيما رويا إلى تمام الآية الشريفة فهذه من أوضح الأدلة وقد روى القطب عن البصرى وعن سليل عمر المرضى أن النبي المصطفى قد تمت دعوته في عصره وانتهت