الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٨٥فلينبذن إليهم على سوا وجاز حربهم ومن فيهم أوى لأنهم صاروا يداً في الباطل والظلم والبغى بمنع الفاعل لو فيهم من ليس يستطيع خلافهم وقوله مدفوع الأنما الحكم على الأغلب لا على الشذوذ منهم قد جعلا
يره
بيره
لكنه إن بان من بعضهم بأنه لا يرتضى فعلهـ ولا يظاهرن عليه واعتزل جندهم وفى السواد ما دخل فإنه لا يؤخذن بفعل من كان بغى من قومه ومن فتن وإن يكن أصيب في القتال فخطأ يدونه بحال أما إذا لم يظهرن نكـ إحداث قومه ولا تغـ فإنه منهم وقتله يحل وليس فيه من آثام إن قتل لو كان في علم الإله أنه لم يك منهم حسبما أكنه فإن من رماه ليس آثما في قتله وهو يكون سالما بحسب النية ذا الرامي سلم لأنه لم يقصدن لما حرم والغيب أمره إلى الله غما كلفنا بعلم ما قد علما وإن حماه البعض من قبيلته وبعضهم لم يرتضى بفعلته والبغي والظلم وقد تجنبا وحربه شرعا عليهم يحرم
فإن من قد ترك التعص
لا يقصدونه بضر منهـ
با
وإن تكن عشيرة المقتول لم تقم على عشيرة المسافك دم من دعوة بل بادروهم أولا بالحرب لما فيهم قد دخلا
فإن هذا الفعل ظلم منهم لأنهم تعجلوا عليهم
يلزمهم ثوب مع الضمان وبذل ما جنوه بالعدوان من قود أو دية في المال والنفس ما عن ذاك من مجال أما إذا لم يرتجى الرجوع منهم إلى الحق وأن يطيعوا وكان من عادتهم قد علموا بأنهم بالحق لن يلتزموا فهاهنا قولان عنهم إن هم بدون دعوة عليهم هجموا