الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧فقال بعض من هناك اجتمعوا بانها تحصى عليه اجمع
حتى يموت ثم بعد ينظر
فى خيره وشره ما الاكثر
فما يكون زائد ايجزي به بحسبما يكون في يكون في حسابه
وقال آخرون أيضا أن عمل كم السيئة الاخيره م خرجنا من صحار قالا ألت هاشما فتى غيلانا
ه
نة ثم لسيء فعل د محت الحسنة الخطيره إلى سمائل وفيها حالا عن الذي هناك معنا كانا فقال هاشم الفقيه كفوا عما بدأ لكم فهذا الوصف قد كان في صحار أيضا وهم قد كتبوا لنا فلم نجبهم فعند هذا والذي كمثلـ ع الفرقة بين اهله وقال نور الدين إن من يقل بانما السيئة التى فعـ تمحو الذي من. نات فعلا إن يكن القبيح للخير تلا هو المصيب في الذي قد نطقا لكن بشرطين هنا تحققا أحدها بأن تكون السيئه كبيرة من الذنوب المرديه لأجل ما علمت في الصغائر معفوة بالترك للكبائر ثانيهما بان يموت المذنب بسيء كان له يرتكب لأنه إن تاب منها ردا له ثواب حسنات أبدى وقال نور الدين ذو المكارم ناهيك يا ذا بسكوت هاشم عن الجواب وبقوله ومع هذا ومثله تفرق يقع وإن ذاك الامر تنبيه جرى بان ذى المسـ ئلة التي ترى ى من المسائل الدينيه فأستحسن السكوت في القضية وقد رأى أن المقال لو كثر فيها وقد طال الجدال وأنتشر لا تسع الخرق ولاستطارت فتنتها ووقعوا في المحنة وعم ما فيها من الضرار لشاسع الافطار من أمصار وحينما كف عن المقال فيها وقد أسكت للجدال
357